المؤتمر الدولي الأول حول

مناهضة التعصب الطائفي والتمييز العنصري

في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

11-12 مارس/آذار 2023

إسطنبول – تركيا

تحت شعار: من أجل بناء ثقافة للعيش المشترك

 

نبذة عن منظمة متحدون:

منظمة مدنية غير حكومية عابرة للحدود تضم شخصيات من مختلف الاختصاصات والخلفيات العلمية والعملية من الفاعلين في ساحة الشأن العام والمؤثرين في الرأي العام والمهتمين بتأكيد الانتماءات الوطنية والإنسانية وقيم نبذ التعصب الطائفي في المنطقة وحول العالم.

تطمح المنظمة إلى أن تكون التيار العالمي الأعرض تمثيلاً وفاعلية في مواجهة التعصب والانحيازات المذهبية والطائفية والعرقية. ولتحقيق ذلك تسعى المنظمة لتجميع الطاقات للحد من التعصب الطائفي والعنصري بمختلف السبل القانونية المتاحة بشكل يواكب التقدم الإعلامي والتقني والمؤسساتي عالمياً.

الخلفية:

عانت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ نشأة الدولة القطرية الحديثة بالمنطقة، وما تزال تعاني من النزاعات والاضطرابات الداخلية ذات الخلفية الطائفية، وإن كانت هذه الظاهرة ارتبطت بشكل أساس في دول المشرق بالاختلاف والتعدد الديني والمذهبي، وإن كان الصراع العرقي يشكل جانبا مهما من جوانب الصراع في تركيا وسوريا والعراق،  فإنها في دول المغرب تركزت في الاختلاف اللغوي والعرقي كما هو الحال بالنسبة للجزائر، المغرب وموريتانيا، وقد فاقمت الهشاشة السياسية والاقتصادية وضعف حكم وسيادة القانون في المنطقة من ظاهرة التعصب الطائفي وتنامي العنصرية، وتولد عنها منظومات طائفية وعنصرية متعددة الأبعاد وعميقة الأثر على النسيج المجتمعي، تهدد بمزيد من التفكك والتقسيم للكيانات السياسية التي شكلت خارطة المنطقة بعد الحرب العالمية الثانية.

ولا شك أن القابلية الداخلية لتبني سياسات وممارسات الطائفية والعنصرية في دول المنطقة، قد فتحت شهية القوى الإقليمية والدولية لتوظيف الظاهرة نحو مزيد من الاختراق والإضعاف والتفكيك، ليزيد العامل الخارجي من تعقيد الأمور، وهذا لا ينفي العمل التأسيسي الاستعماري الذي صاغ المنطقة على هذا الأساس مع نشأة الدولة القطرية العربية الحديثة، ولايزال الفصل العنصري الذي يمارسه الكيان الصهيوني صنيعة بعض هذه القوى، نهجا مضطردا  في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عقود، وهو يطرح منذ سنوات فكرة يهودية الدولة كرد فعل على أصوات دولة المواطنة الموحدة.

يعد تكريس التعصب الطائفي والتمييز العنصري في الدساتير والقوانين أسوأ مظاهر وتجليات هذه الظاهرة، ذلك أنها تعني انخراط الدولة بشكل رسمي فيها، وفي هذا مخاطر تهدد كينونة الدولة ذاتها كوحدة سياسية قائمة، وليست القوننة أو التقنين هو المظهر الوحيد من مظاهر التعصب الطائفي والتمييز العنصري عندما يأخذ طابعاً رسمياً، ففي كثير من الأحيان تكون القوانين ضامنة لمبدأ المساواة، بيد أن التمييز يظهر على مستوى السياسات الحكومية  التي تتعمد التهميش الاقتصادي والتنموي لبعض المناطق أو ضد مجموعات وكتل بشرية بعينها، وقد تتجه السياسات الحكومية بشكل غير معلن نحو حظر التحاق بعض الطوائف والمجموعات ببعض الوظائف أو القطاعات الحكومية، بل وحرمانها من كثير من الامتيازات الضريبية وبرامج الدعم والقروض الاقتصادية، مما يبقيها دائماً في دائرة الفقر والعوز.

ولا تقل مظاهر التعصب الطائفي والتمييز العنصري التي تحولت إلى ثقافة مجتمعية وسلوكيات جماعية، خطورة عن الجانب الرسمي للظاهرة، وضمن هذا السياق تلعب السرديات التاريخية الطائفية والعنصرية دوراً سلبياً في إحياء واستدامة الاستقطاب بين الطوائف والمجموعات المتباينة داخل الدولة الواحدة، وتشكل المناهج التربوية التي تحتوي على مضامين طائفية وعنصرية ما يشبه زراعة ألغام قابلة للانفجار في المستقبل، فهي تصوغ عقول الأجيال التي نشأت عليها وقد تحارب من أجلها، وإذا كانت المناهج التربوية تعطي نتائج على المدى البعيد، فإن الخطاب الطائفي والعنصري في وسائل الإعلام والخطاب الديني، بل حتى ذلك الخطاب المتبدي في لغة الشارع العامية المتداولة في شكل نكت وحكم وأمثال يعطي نتائج سلبية على المدى القصير والمتوسط أو أسرع بكثير مما يؤدي إلى تفكيك النسيج الاجتماعي وإطلاق شرارة الحروب الأهلية.

تحفر الاضطرابات والنزاعات ذات الخلفية الطائفية والعنصرية عميقا في ذاكرة ووعي الشعوب، وتخلف آلاما وتشوهات نفسية جماعية كبيرة، إذا تم إغفال التعامل معها بشكل علمي عند هندسة مرحلة ما بعد النزاع، فستكون هناك مخاطر عالية بتجدد النزاع، لذلك لا مناص من تصميم برامج خاصة للتعافي النفسي المجتمعي من آثار حقبة التمييز الطائفي والعنصري.

انطلاقاً من هذه الخلفية، يأتي مؤتمرنا الدولي لتكوين قاعدة معرفية حول موضوع التعصب الطائفي والتمييز العنصري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمفهومها الواسع الذي يشمل كل الدول العربية والدول المجاورة لها كإيران وتركيا ودول الساحل الأفريقي، وتشجع إدارة المؤتمر كتابة الأوراق البحثية العابرة للتخصصات، وتلك التي تركز على قُطر بعينه أو تحوي دراسة مقارنة لأقطار عدة، وتشجع إدارة المؤتمر كذلك الأوراق التي تركز على أحسن الممارسات وتستعرض التجارب الناجحة في مناهضة التعصب الطائفي والتمييز العنصري ضمن دول المنطقة أو غيرها.

محاور المؤتمر:

  • التعصب الطائفي والتمييز العنصري: مقاربات مفاهيمية
  • التدخلات الخارجية وتوظيف الطائفية والعنصرية في دول المنطقة
  • ظاهرة التعصب الطائفي والتمييز العنصري في الدساتير والقوانين وسبل مكافحتها
  • ظاهرة التعصب الطائفي والتمييز العنصري في السياسات الحكومية وسبل مكافحتها
  • ظاهرة التعصب الطائفي والتمييز العنصري في الإعلام وسبل مكافحتها
  • ظاهرة التعصب الطائفي والتمييز العنصري في الخطاب الديني وسبل إصلاحه
  • ظاهرة التعصب الطائفي والتمييز العنصري في السرديات التاريخية وسبل مناهضتها
  • ظاهرة التعصب الطائفي والتمييز العنصري في الأدبيات الأنثروبولوجية وسبل مناهضتها
  • ظاهرة التعصب الطائفي والتمييز العنصري في المناهج التربوية وسبل إصلاحها
  • ظاهرة التعصب الطائفي والتمييز العنصري في قطاع المال والأعمال وسبل مكافحتها
  • ظاهرة التعصب الطائفي والتمييز العنصري في الثقافة والمجتمع وسبل مكافحتها
  • معالجة الآثار النفسية في المجتمع والدولة ما بعد حقبة النزاعات الطائفية والعنصرية
  • ملاحقة جرائم التعصب الطائفي والتمييز العنصري محلياً، إقليمياً ودولياً.

شروط المشاركة بورقة بحثية:

  • ينبغي أن تحترم الأوراق البحثية المقدمة المعايير العلمية، وأن تكون أصلية لم يتم نشرها من قبل، وألا تكون مجتزأة من رسالة تخرج.
  • ينبغي أن يكون ملخص الورقة البحثية بحدود 250 – 300 كلمة، وأن يحتوي على 4 كلمات مفتاحية.
  • ينبغي أن يكون عدد كلمات النص الكامل للورقة البحثية بين 3000 – 5000 كلمة.
  • تقبل الأوراق البحثية باللغتين العربية والتركية.
  • ستكون العروض التقديمية باللغتين العربية والتركية.
  • لا تقبل الأوراق البحثية المشتركة (التي يكتبها أكثر من باحث).
  • بالنسبة للملخصات العربية والتركية، فإن الترجمة الإنجليزية للملخص مطلوبة، وتكتب مع الملخص العربي والتركي في الملف نفسه الذي سيرفق مع استمارة التسجيل.
  • عند كتابة النص الكامل للورقة البحثية باللغة العربية، يجب أن يكون العنوان الرئيسي بحجم 16، والعناوين الفرعية للنص بحجم 14، ومتن النص بحجم 12. نوع الخط Sakkal Majalla للغة العربية، وTimes New Roman للتركية.
  • تُرسل الملخصات من خلال تعبئة الاستمارة الآتية: استمارة باحث
  • لطرح أسئلتكم واستفساراتكم حول المؤتمر، يمكنكم التواصل معنا على العنوان الآتي: [email protected]

 امتيازات المشاركة بورقة بحثية:

  • يُعفى الباحثون الذين قبلت أوراقهم البحثية من تسديد رسوم المشاركة في المؤتمر
  • يستفيد الباحثون الذين قبلت أوراقهم البحثية من تغطية نفقات إقامتهم الفندقية خلال أيام المؤتمر
  • يمكن أن تغطي الجهة المنظمة تكاليف تنقل بعض الباحثين الذين يعانون من صعوبات مالية في السفر.
  • تنشر الأوراق البحثية في كتاب خاص بالمؤتمر
  • يمكن أن تنشر الأوراق التي لم تحظ بقبول للمشاركة في المؤتمر – بسبب التنافسية العالية – على موقع منظمة متحدون بعد إذن أصحابها.

رسوم الحضور من دون تقديم ورقة بحثية:

  • المشاركة بالحضور لغير الطلاب بدون إقامة فندقية: 50 دولار أمريكي.
  • المشاركة بالحضور لغير الطلاب مع إقامة فندقية: 150 دولار أمريكي.
  • المشاركة بالحضور للطلاب بدون إقامة فندقية: 25 دولار أمريكي.
  • المشاركة بالحضور للطلاب مع إقامة فندقية: 125 دولار أمريكي.
  • الراغبين بالمشاركة بدون ورقة بحثية يرجى تعبئة الفورم التالي: استمارة مشارك

تواريخ مهمة:

  • آخر موعد لتقديم الملخصات: 28 ديسمبر 2022.
  • الإعلان عن قبول الملخصات: 31 ديسمبر 2022.
  • موعد تقديم النصوص الكاملة للورقة البحثية: 31 يناير 2023.
  • موعد المؤتمر: 11-12 مارس/ آذار 2023.

اللجنة التنظيمية:

  • د. أنس أسامة التكريتي، نائب الأمين العام لمنظمة متحدون ضد التعصب الطائفي، بريطانيا.
  • أ.د عمر روابحي، عضو أمانة عامة في منظمة متحدون ضد التعصب الطائفي، تركيا.
  • أ.د رغداء زيدان، عضو أمانة عامة في منظمة متحدون ضد التعصب الطائفي، تركيا.
  • عدنان حميدان، عضو أمانة عامة في منظمة متحدون ضد التعصب الطائفي، بريطانيا.
  • د. سامي الخطيب، عضو هيئة عامة في منظمة متحدون ضد التعصب الطائفي، لبنان.
  • مؤيد حبيب، عضو هيئة عامة في منظمة متحدون ضد التعصب الطائفي، تركيا.
  • محمود المعلم، المدير التنفيذي في منظمة متحدون ضد التعصب الطائفي، تركيا.
  • احمد كيخيا، عضو هيئة عامة في منظمة متحدون ضد التعصب الطائفي، تركيا.
  • علي الحمد، عضو هيئة عامة في منظمة متحدون ضد التعصب الطائفي، تركيا.

اللجنة العلمية:

  • أ.د عمر روابحي، مركز دراسات الشرق الأوسط أورسام، تركيا.
  • أ.د احسان عمر محمد سعيد الحديثي، جامعة بغداد، العراق.
  • أ.د الصادق الفقيه، جامعة سكاريا، تركيا.
  • أ.د بلخير عمراني، مركز البحث في العلوم الإسلامية والحضارة، الجزائر.
  • أ.د بن عجايمية بو عبد الله، جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم، الجزائر.
  • أ.د حنيفي عيسى، جامعة الشلف، الجزائر.
  • أ.د خالدي فتيحة، جامعة البويرة، الجزائر.
  • أ.د خليفي الشيخ، جامعة أبي بكر القائد، الجزائر.
  • أ.د رحيم حلو محمد البهادلي، جامعة البصرة، العراق.
  • أ.د رشيد كهوس، جامعة عبد المالك السعدي، تطوان.
  • أ.د رغداء زيدان، جامعة نوفي بازار، صربيا.
  • أ.د سارة محارث، جامعة الشلف، الجزائر.
  • أ.د سلام عبود حسن، الجامعة العراقية، العراق.
  • أ.د صلاح الدين وانس، جامعة غرداية، الجزائر.
  • أ.د طيب مهدي، جامعة الشلف، الجزائر.
  • أ.د عبد الله لاطرش، المركز الجامعي تندوف، الجزائر.
  • أ.د عصام عبد الشافي، أكاديمية العلاقات الدولية، تركيا.
  • أ.د محمد بلقاسم بن جيدل، جامعة الجزائر، الجزائر.
  • أ.د يحيى بوزيدي، جامعة جيلالي ليابس، الجزائر.
  • د. أشرف سالم عبد الكافي، جامعة سرت، ليبيا.
  • د. امينة بوقروز، الجامعة الإسلامية الأمريكية، مينيسوتا.
  • د. سعد عبد الرحمن الكبيسي، جامعة بغداد، العراق.
  • د. عبد الرحمن الحاج، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، قطر.
  • د. عبد الكريم القلالي، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس.
  • د. لطيفة عمر عبد السلام البرق، جامعة سرت، سرت.
  • د. محمد السيد الصياد، جامعة الأزهر، مصر.
  • د. محمد نور حمدان، جامعة غازي عنتاب، تركيا.
  • د. محمود نفيسة، جامعة غازي عنتاب، تركيا.
  • د. معتز الخطيب، جامعة حمد بن خليفة، قطر.
  • د. نهى كمال سليم، جامعة الثقافة الإسلامية نور مبارك، كازاخستان.
  • د. واثق السعدون، مركز أورسام لدراسات الشرق الأوسط، تركيا.