إعلان المؤتمر الدولي الأول “أنا إنسان”

المؤتمر الدولي الأول حول

مناهضة التعصب الطائفي والتمييز العنصري

في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

تحت شعار: من أجل بناء ثقافة للعيش المشترك

04 مايو/ أيار 2024

إسطنبول – تركيا

 

نبذة عن منظمة متحدون:

منظمة مدنية غير حكومية عابرة للحدود تضم شخصيات من مختلف الاختصاصات والخلفيات العلمية والعملية من الفاعلين في ساحة الشأن العام والمؤثرين في الرأي العام والمهتمين بتأكيد الانتماءات الوطنية والإنسانية وقيم نبذ التعصب الطائفي في المنطقة وحول العالم.

تطمح المنظمة إلى أن تكون التيار العالمي الأعرض تمثيلاً وفاعلية في مواجهة التعصب والانحيازات المذهبية والطائفية والعرقية. ولتحقيق ذلك تسعى المنظمة لتجميع الطاقات للحد من التعصب الطائفي والعنصري بمختلف السبل القانونية المتاحة بشكل يواكب التقدم الإعلامي والتقني والمؤسساتي عالمياً.

 

الخلفية:

عانت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ نشأة الدولة القطرية الحديثة بالمنطقة، وما تزال تعاني من النزاعات والاضطرابات الداخلية ذات الخلفية الطائفية، وإن كانت هذه الظاهرة ارتبطت بشكل أساس في دول المشرق بالاختلاف والتعدد الديني والمذهبي، وفاقم حضورها زرع دولة الاحتلال الإسرائيلي في قلب العالم العربي والإسلامي على أرض فلسطين، وأصبحت فيما بعد نموذجاً عملياً لجرائم الفصل العنصري والتطهير العرقي وصولا للإبادة الجماعية، فضلاً عن تغذيتها لعوامل الفرقة في منطقتنا العربية والإسلامية بشتى الطرق والوسائل. وتزامن مع ذلك تنامي الصراع العرقي الذي شكل جانباً مهماً من جوانب النزاع في تركيا وسوريا والعراق، أما في دول المغرب فتركز في الاختلاف اللغوي والعرقي كما هو الحال بالنسبة للجزائر، المغرب وموريتانيا، وقد فاقمت الهشاشة السياسية والاقتصادية وضعف حكم وسيادة القانون في المنطقة من ظاهرة التعصب الطائفي وتنامي العنصرية، وتولد عنها منظومات طائفية وعنصرية متعددة الأبعاد وعميقة الأثر على النسيج المجتمعي، تهدد بمزيد من التفكك والتقسيم للكيانات السياسية التي شكلت خارطة المنطقة بعد الحرب العالمية الثانية.

 

ولا شك أن القابلية الداخلية لتبني سياسات وممارسات الطائفية والعنصرية في دول المنطقة، قد فتحت شهية القوى الإقليمية والدولية لتوظيف الظاهرة نحو مزيد من الاختراق والإضعاف والتفكيك، ليزيد العامل الخارجي من تعقيد الأمور، وهذا لا ينفي العمل التأسيسي الاستعماري الذي صاغ المنطقة على هذا الأساس مع نشأة الدولة القطرية العربية الحديثة، ولايزال الفصل العنصري الذي يمارسه الكيان الصهيوني صنيعة بعض هذه القوى، نهجا مضطردا  في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عقود، وهو يطرح منذ سنوات فكرة يهودية الدولة كرد فعل على أصوات دولة المواطنة الموحدة.

يعد تكريس التعصب الطائفي والتمييز العنصري في الدساتير والقوانين أسوأ مظاهر وتجليات هذه الظاهرة، ذلك أنها تعني انخراط الدولة بشكل رسمي فيها، وفي هذا مخاطر تهدد كينونة الدولة ذاتها كوحدة سياسية قائمة، وليست القوننة أو التقنين هو المظهر الوحيد من مظاهر التعصب الطائفي والتمييز العنصري عندما يأخذ طابعاً رسمياً، ففي كثير من الأحيان تكون القوانين ضامنة لمبدأ المساواة، بيد أن التمييز يظهر على مستوى السياسات الحكومية  التي تتعمد التهميش الاقتصادي والتنموي لبعض المناطق أو ضد مجموعات وكتل بشرية بعينها، وقد تتجه السياسات الحكومية بشكل غير معلن نحو حظر التحاق بعض الطوائف والمجموعات ببعض الوظائف أو القطاعات الحكومية، بل وحرمانها من كثير من الامتيازات الضريبية وبرامج الدعم والقروض الاقتصادية، مما يبقيها دائماً في دائرة الفقر والعوز.

ولا تقل مظاهر التعصب الطائفي والتمييز العنصري التي تحولت إلى ثقافة مجتمعية وسلوكيات جماعية، خطورة عن الجانب الرسمي للظاهرة، وضمن هذا السياق تلعب السرديات التاريخية الطائفية والعنصرية دوراً سلبياً في إحياء واستدامة الاستقطاب بين الطوائف والمجموعات المتباينة داخل الدولة الواحدة، وتشكل المناهج التربوية التي تحتوي على مضامين طائفية وعنصرية ما يشبه زراعة ألغام قابلة للانفجار في المستقبل، فهي تصوغ عقول الأجيال التي نشأت عليها وقد تحارب من أجلها، وإذا كانت المناهج التربوية تعطي نتائج على المدى البعيد، فإن الخطاب الطائفي والعنصري في وسائل الإعلام والخطاب الديني، بل حتى ذلك الخطاب المتبدي في لغة الشارع العامية المتداولة في شكل نكت وحكم وأمثال يعطي نتائج سلبية على المدى القصير والمتوسط أو أسرع بكثير مما يؤدي إلى تفكيك النسيج الاجتماعي وإطلاق شرارة الحروب الأهلية.

تحفر الاضطرابات والنزاعات ذات الخلفية الطائفية والعنصرية عميقا في ذاكرة ووعي الشعوب، وتخلف آلاما وتشوهات نفسية جماعية كبيرة، إذا تم إغفال التعامل معها بشكل علمي عند هندسة مرحلة ما بعد النزاع، فستكون هناك مخاطر عالية بتجدد النزاع، لذلك لا مناص من تصميم برامج خاصة للتعافي النفسي المجتمعي من آثار حقبة التمييز الطائفي والعنصري.

انطلاقاً من هذه الخلفية، يأتي مؤتمرنا الدولي لتكوين قاعدة معرفية حول موضوع التعصب الطائفي والتمييز العنصري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمفهومها الواسع الذي يشمل كل الدول العربية والدول المجاورة لها كإيران وتركيا ودول الساحل الأفريقي، وتشجع إدارة المؤتمر كتابة الأوراق البحثية العابرة للتخصصات، وتلك التي تركز على قُطر بعينه أو تحوي دراسة مقارنة لأقطار عدة، وتشجع إدارة المؤتمر كذلك الأوراق التي تركز على أحسن الممارسات وتستعرض التجارب الناجحة في مناهضة التعصب الطائفي والتمييز العنصري ضمن دول المنطقة أو غيرها.

 

محاور المؤتمر:

  1. تحديات التعصب والتمييز العنصري في المجتمعات العربية.
  2. السياسة وأثرها في التطرف والتمييز الطائفي والعنصري.
  3. التعايش الديني والثقافي: نظرات إسلامية وقانونية.
  4. دور الإعلام وتكنولوجيا المعلومات في تعزيز أو مكافحة التعصب والتمييز.

 

عناوين الأوراق المقبولة:

  • أشكال العنصرية في المجتمع العراقي المعاصر وسبل معالجتها | أركان حسن العزي – العراق – علم الاجتماع.
  • الرحلات العلمية وأثرها في تقارب التفكير والمنهجيات والتعايش وإزالة التعصب| محمد صديق – سوريا/ تركيا – علم الاجتماع.
  • التنمر الإلكتروني ضد اللاجئين السوريين في تركيا | مراد بلخير– الجزائر – علم الاجتماع.
  • الأعراف المجتمعية ودورها في التأصيل للعنف والعنصرية السياسية: اليمن نموذجاً | إلهام الحدابي – اليمن – علم الاجتماع.
  • الاضطراب السياسي وأثره على التكوين النفسي والثقافي للمتطرف| خالد إبراهيم مسلم الآلوسي – العراق – علم النفس.
  • التعدد الطائفي وتحديات تحقيق الاستقرار السياسي في لبنان| ميلود بالطيب – الجزائر – علوم سياسية.
  • العمل السياسي ودوره في التخفيف من التطرف الديني حالة سلفيي المغرب| عبد الحكيم أبو اللوز – المغرب – علوم سياسية.
  • الطائفية في دول الخليج بين الاستعدادات المجتمعية والتوظيفات السياسية: قراءة في الدوافع ورصد للتداعيات| محمد المهدي شنين – الجزائر – علوم سياسية.
  • التأصيل الشرعي للتعايش السلمي الداخلي والخارجي خلال العهد المدني| أحمد محي الدين صالح – العراق – علوم إسلامية.
  • تراتيب الدولة الإسلامية في إدارة التنوع| عصام عبد المولى – سوريا / تركيا – علوم إسلامية.
  • التعددية الدينية رؤية إسلامية | محمود نفيسة – سوريا / تركيا – علوم إسلامية.
  • فعالية النص الجنائي في مكافحة جرائم التعصب الطائفي والتمييز العنصري عبر الوسائط الإلكترونية، القانون الجزائري 20-05 انموذجاً | فاطمة العرفي – الجزائر – علوم قانونية.
  • الحدود الفاصلة بين خطاب الكراهية وحرية الإعلام| رقية عواشرية – الجزائر – إعلام.
  • تسويق العنصرية عبر مرتزقة الشركات الأمنية الخاصة في مناطق النزاع المعاصرة| عافية قادة – ليبيا و سوريا نموذجاً – الجزائر – علوم قانونية.
  • التدخلات الخارجية وتداعياتها على ظاهرة التمييز العنصري ضد مسلمي أوروبا| محمد الغمقي – تونس/ فرنسا – علوم سياسية.
  • تلاعب الخوارزميات: هل تروج منصات التواصل الاجتماعي للطائفية والكراهية؟| مالك عمايره – الأردن – هندسة الكترونيات وحوسبة.

رسوم الحضور والمشاركة:

رسم الحضور: 20 دولار أمريكي

يُعفى الطلبة الجامعيون في مرحلة البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراة من تسديد رسم الاشتراك.

 

للتسجيل يرجى ملء الفورم التالي:

اضغط هنا

 استمارة مشارك

 

لطرح أسئلتكم واستفساراتكم حول المؤتمر، يمكنكم التواصل معنا على العنوان الآتي:   [email protected]

 

اللجنة التنظيمية:

د. أنس أسامة التكريتي، نائب الأمين العام في منظمة متحدون ضد العنصرية والطائفية، بريطانيا.

أ.د عمر روابحي، عضو أمانة عامة في منظمة متحدون ضد العنصرية والطائفية، تركيا.

أ.د رغداء زيدان، عضو أمانة عامة في منظمة متحدون ضد العنصرية والطائفية، تركيا.

عدنان حميدان، أمين سر في منظمة متحدون ضد العنصرية والطائفية، بريطانيا.

د. سامي الخطيب، عضو هيئة عامة في منظمة متحدون ضد العنصرية والطائفية، لبنان.

مؤيد حبيب، عضو هيئة عامة في منظمة متحدون ضد العنصرية والطائفية، تركيا.

محمود المعلم، المدير التنفيذي في منظمة متحدون ضد العنصرية والطائفية، تركيا.

احمد كيخيا، عضو هيئة عامة في منظمة متحدون ضد العنصرية والطائفية، تركيا.

علي الحمد، عضو أمانة عامة في منظمة متحدون ضد العنصرية والطائفية، تركيا.

 

اللجنة العلمية:

أ.د عمر روابحي، مركز دراسات الشرق الأوسط أورسام، تركيا.

أ.د احسان عمر محمد سعيد الحديثي، جامعة بغداد، العراق.

أ.د الصادق الفقيه، جامعة سكاريا، تركيا.

أ.د بلخير عمراني، مركز البحث في العلوم الإسلامية والحضارة، الجزائر.

أ.د بن عجايمية بو عبد الله، جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم، الجزائر.

أ.د حنيفي عيسى، جامعة الشلف، الجزائر.

أ.د خالدي فتيحة، جامعة البويرة، الجزائر.

أ.د خليفي الشيخ، جامعة أبي بكر القائد، الجزائر.

أ.د رحيم حلو محمد البهادلي، جامعة البصرة، العراق.

أ.د رشيد كهوس، جامعة عبد المالك السعدي، تطوان.

أ.د رغداء زيدان، جامعة نوفي بازار، صربيا.

أ.د سارة محارث، جامعة الشلف، الجزائر.

أ.د سلام عبود حسن، الجامعة العراقية، العراق.

أ.د صلاح الدين وانس، جامعة غرداية، الجزائر.

أ.د طيب مهدي، جامعة الشلف، الجزائر.

أ.د عبد الله لاطرش، المركز الجامعي تندوف، الجزائر.

أ.د عصام عبد الشافي، أكاديمية العلاقات الدولية، تركيا.

أ.د محمد بلقاسم بن جيدل، جامعة الجزائر، الجزائر.

أ.د يحيى بوزيدي، جامعة جيلالي ليابس، الجزائر.

د. أشرف سالم عبد الكافي، جامعة سرت، ليبيا.

د. امينة بوقروز، الجامعة الإسلامية الأمريكية، مينيسوتا.

د. سعد عبد الرحمن الكبيسي، جامعة بغداد، العراق.

د. عبد الرحمن الحاج، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، قطر.

د. عبد الكريم القلالي، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس.

د. لطيفة عمر عبد السلام البرق، جامعة سرت، سرت.

د. محمد السيد الصياد، جامعة الأزهر، مصر.

د. محمد نور حمدان، جامعة غازي عنتاب، تركيا.

د. محمود نفيسة، جامعة غازي عنتاب، تركيا.

د. معتز الخطيب، جامعة حمد بن خليفة، قطر.

د. نهى كمال سليم، جامعة الثقافة الإسلامية نور مبارك، كازاخستان.

د. واثق السعدون، مركز أورسام لدراسات الشرق الأوسط، تركيا.

*جميع المقالات المذكورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة