
الصراعات الطائفية في الدولة الحديثة المسلمة
بقلم: علي الصلابي إن الدولة الحديثة المسلمة تحرص على معالجة الصراعات الداخلية، والبحث في جذورها، ومعرفة أسبابها، وإقامة العوامل التي تحول بين تطوّرها، ووضع السياسات

بقلم: علي الصلابي إن الدولة الحديثة المسلمة تحرص على معالجة الصراعات الداخلية، والبحث في جذورها، ومعرفة أسبابها، وإقامة العوامل التي تحول بين تطوّرها، ووضع السياسات

“وإن الإنكار المتعمد الذي تنتهجه الدولة وسلطاتها وأجهزتها للجرائم ذات الطبيعة الطائفية، ومحاولة التغطية عليها، وعدم ملاحقتها أو متابعتها، وعدها مجرد «ردود فعل طبيعية» لا تستدعي حتى الإدانة أو التنديد، يجعل الدولة شريكا فيها وليس حكما”

لم تفلح كلّ الأحداث والتطوّرات التي حدثت في المنطقة ولبنان في إخراج هذا البلد من هذا الانقسام العامودي

الكاتب: الدكتور علي الصلابي رأى كتابي “المواطنة والوطن في الدولة الحديثة المسلمة” النور في ظروف جدّ معقدة وخطيرة، تمر بها أمتنا العربية والإسلامية بعد ثورات

الكاتب: حسام عيتاني سقوط الموصل وهزيمة تنظيم «داعش» في العراق بعد خسارته «عاصمته» مدينة الرقة السورية، شكلا نهاية حقبة لمحاولات إقامة سلطات بديلة عن تلك

في الدراسة الاستقصائية الأولى عن العنصرية في البلدان الناطقة بالعربية، كشف استطلاع، أجرته شبكة الباروميتر العربي للأبحاث لصالح قناة بي بي سي نيوز عربي، عن

من بعيد تبدو نزعة الصوابية السياسية نزعة أخلاقية بالفعل مهمومة بالدفاع عن الأقليات والفئات المضطهدة والهويات المحرومة من الفرص العادلة والتمثيل الثقافي والسياسي.

نحو 200 مليون مسلم هندي يعيشون خطرا محدقا غير مسبوق يتمثل في تكرار سيناريو ما حدث في رواندا ضدهم

تظهر ثقافة الطائفة كتنوعٍ وغنىً في حالة عدم التوظيف السياسي لها

لا تبغي هذه المقالة الوجيزة إلى إثبات أو نفي نسبة الطائفية إلى النخبة، بقدر ما ترمي إلى تقصّي ورصد محتوى العنوان أعلاه